(وعسى من بعد ضُمة الشدة ، أن نُجر إلى سكون)
تحقيق من الواقع اليمني على حلقات
في كافة المجالات ذات التأثير
مع مقترحات لحل الجزء الأكبر من التعقيدات الضاربة في الأعماق
ارجو من خلال طرحي لهذا الموضوع على حلقات، المساهمة والمشاركة. فهذا اقل ما يمكن ان نقدمه من اجل الوطن وعسى "وانا اعلم" ان يكون هناك من اصحاب القرار من ياخذ بما سيطرح هنا:
المقدمة:
إن عشرون سنة أو أكثر من ملازمة ومراقبة وطني "الجمهورية اليمنية" وبشكل عفوي لا يستدعي التدقيق قد جعلت مني مليء بالكثير من الهموم والتي باتت واضحة وجلية على شكلي العام وعلى درجة البياض الذي زادت على السواد (ورغم أن البياض شيء جميل إلا أن هذا اللون أصبح بالنسبة لي حالك السواد في النفس). كما أنني أصبت بضعف في العين بسبب ما رأيت (ولم يصبني الضعف من كثرة استخدام الحاسبات أو كثرة القراءة !!!). والعديد من الآلام الأخرى التي ليست بشيء مقابل الآم وطني والتي سأحاول أن اسردها هنا مع طرح الحلول القابلة للنقاش. فلا يحتاج حال وطني "اليمن" إلى خبير ليعرف كم يعاني من ويلات وعلل وخراب على كافة المستويات ومن كل فرد في ارض الوطن. ولا يحتاج إلى طول فحص واختبار وتحليل لتعرف الكارثة التي تضربه طولاً وعرضاً، والعواصف التي تجتاحه وتهدد وحدته وأمنه ووجوده ومستقبله. فلا تكاد تجد ركناً من أركان هذا الوطن العزيز يسوده الاستقرار، أو ترى فيه الازدهار من بعد بزوغ بعض ظواهر البناء لفترة قصيرة. وما تتوهمه كذلك في بعض الأركان، إنما هي أورام لا عافية، وشحوم زائدة لا قوة فيها، بل هي عبء وإغراء للآخرين بالطمع في مثل هذه الظروف لجاهزيتها للاستغلال وقلة المقاومة لديها، وقلة المقومات تغري الصيادين بالاصطياد (لا قدر الله).
ولذا ستكون حلقات محاور النقاش والطرح للمشاهدات والملاحظات والبحث في بعض الأوقات حول المواضيع الأساسية التالية والتي سيكون لها فروعاً بالتأكيد:
- طبيعة المجتمع اليمني
- التعليم بكل جوانبه
- غياب العدل
- انعدام التخطيط والإدارة
- العلوم والعلماء والخبرات اليمنية المهاجرة
- إهدار مُقَدَرات الوطن
- مشاهدات وملاحظات عامة
إن عشرون سنة أو أكثر من ملازمة ومراقبة وطني "الجمهورية اليمنية" وبشكل عفوي لا يستدعي التدقيق قد جعلت مني مليء بالكثير من الهموم والتي باتت واضحة وجلية على شكلي العام وعلى درجة البياض الذي زادت على السواد (ورغم أن البياض شيء جميل إلا أن هذا اللون أصبح بالنسبة لي حالك السواد في النفس). كما أنني أصبت بضعف في العين بسبب ما رأيت (ولم يصبني الضعف من كثرة استخدام الحاسبات أو كثرة القراءة !!!). والعديد من الآلام الأخرى التي ليست بشيء مقابل الآم وطني والتي سأحاول أن اسردها هنا مع طرح الحلول القابلة للنقاش. فلا يحتاج حال وطني "اليمن" إلى خبير ليعرف كم يعاني من ويلات وعلل وخراب على كافة المستويات ومن كل فرد في ارض الوطن. ولا يحتاج إلى طول فحص واختبار وتحليل لتعرف الكارثة التي تضربه طولاً وعرضاً، والعواصف التي تجتاحه وتهدد وحدته وأمنه ووجوده ومستقبله. فلا تكاد تجد ركناً من أركان هذا الوطن العزيز يسوده الاستقرار، أو ترى فيه الازدهار من بعد بزوغ بعض ظواهر البناء لفترة قصيرة. وما تتوهمه كذلك في بعض الأركان، إنما هي أورام لا عافية، وشحوم زائدة لا قوة فيها، بل هي عبء وإغراء للآخرين بالطمع في مثل هذه الظروف لجاهزيتها للاستغلال وقلة المقاومة لديها، وقلة المقومات تغري الصيادين بالاصطياد (لا قدر الله).
ولذا ستكون حلقات محاور النقاش والطرح للمشاهدات والملاحظات والبحث في بعض الأوقات حول المواضيع الأساسية التالية والتي سيكون لها فروعاً بالتأكيد:
- طبيعة المجتمع اليمني
- التعليم بكل جوانبه
- غياب العدل
- انعدام التخطيط والإدارة
- العلوم والعلماء والخبرات اليمنية المهاجرة
- إهدار مُقَدَرات الوطن
- مشاهدات وملاحظات عامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق