(الجزء الأول)
"أتاكم أهل اليمن : ارق أفئدة والين قلوباً"
ترى كيف يمكن الاستفادة من هذا المقال الكريم في حق اليمنيين؟
وأين نحن من تركيبة المجتمع المسلم؟
تمهيد ومقدمة
لقد آن الأوان لكل من يتبوأ مكاناً أو منصباً يقوم من خلاله بتطبيق مفهوم معين في مجتمعه، سواءً كان رئيساً أو مرؤوسا أن ينظر بالدرجة الأولى إلى ظروف مجتمعة ومقدرة المجتمع على تقبل هذا المفهوم ومقدرات وإمكانات المجتمع .. فليس كل ما يُقرأ ويدرس قابل للتنفيذ في كل مكان ، وحتى على مستوى المجتمعات الصغيرة ، فلابد من تكييفها ووضع مقتضيات الواقع الاجتماعي الذي يعيشه نصب عينه.
يتميز المجتمع اليمني وخصوصاً لمن يعيشون المدن والعواصم بالطابع القبلي العصبي (وليس القبلي البدوي الأصيل) والذي يعيش متناقضاً في مجتمع مدني ... وكذلك يتميز "بالطبع الفردي" (حب الذات والتكبر) رغم أنها قد لا تكون واضحة للعيان مثل كثير من المجتمعات الأخرى، فهذه الشخصية تتميز بأنه لا يرى إلا نفسه في كثير من الحالات ... ولذلك وبسبب الظروف المحيطة يحاول أن يخلص نفسه بأي طريقة ونادراً ما يعترف بالخطأ... وهذا نتيجة تراكم الأزمات والظروف الحياتية المختلفة.
وقد وصلت درجة التفكك في المجتمع إلى أن تقوم الأسرة بترك الأولاد يقومون بتربية أنفسهم من خلال الشارع حيث العوامل المؤثرة الكثيرة ووسط مخاطر مصادر المعلومات المختلفة والخطيرة وبدون أن يكون لديهم التحصين الكافي منها. مما يؤثر مستقبلاً على تكوينهم وحياتهم ونظرتهم للحياة.
إن الدولة والسلطة هي أساس مهم في تماسك المجتمعات وكذلك معرفة احتياجاتها ... فإذا قويت الدولة من حيث تطبيقها للقوانين : ازدهر كل شيء وانهمك الناس في عملهم وكان الإنتاج... أما في حالة ضعف الدولة ولم تعط كل ذي حق حقه فان المجتمع يتجه نحو العصبية والثأر وغيرها من الأمور المنغصة والتي ما إن تبدأ حتى يصعب إنهائها إلا بالحكمة والسيطرة ومعالجة الأزمات.
"أتاكم أهل اليمن : ارق أفئدة والين قلوباً"
ترى كيف يمكن الاستفادة من هذا المقال الكريم في حق اليمنيين؟
وأين نحن من تركيبة المجتمع المسلم؟
تمهيد ومقدمة
لقد آن الأوان لكل من يتبوأ مكاناً أو منصباً يقوم من خلاله بتطبيق مفهوم معين في مجتمعه، سواءً كان رئيساً أو مرؤوسا أن ينظر بالدرجة الأولى إلى ظروف مجتمعة ومقدرة المجتمع على تقبل هذا المفهوم ومقدرات وإمكانات المجتمع .. فليس كل ما يُقرأ ويدرس قابل للتنفيذ في كل مكان ، وحتى على مستوى المجتمعات الصغيرة ، فلابد من تكييفها ووضع مقتضيات الواقع الاجتماعي الذي يعيشه نصب عينه.
يتميز المجتمع اليمني وخصوصاً لمن يعيشون المدن والعواصم بالطابع القبلي العصبي (وليس القبلي البدوي الأصيل) والذي يعيش متناقضاً في مجتمع مدني ... وكذلك يتميز "بالطبع الفردي" (حب الذات والتكبر) رغم أنها قد لا تكون واضحة للعيان مثل كثير من المجتمعات الأخرى، فهذه الشخصية تتميز بأنه لا يرى إلا نفسه في كثير من الحالات ... ولذلك وبسبب الظروف المحيطة يحاول أن يخلص نفسه بأي طريقة ونادراً ما يعترف بالخطأ... وهذا نتيجة تراكم الأزمات والظروف الحياتية المختلفة.
وقد وصلت درجة التفكك في المجتمع إلى أن تقوم الأسرة بترك الأولاد يقومون بتربية أنفسهم من خلال الشارع حيث العوامل المؤثرة الكثيرة ووسط مخاطر مصادر المعلومات المختلفة والخطيرة وبدون أن يكون لديهم التحصين الكافي منها. مما يؤثر مستقبلاً على تكوينهم وحياتهم ونظرتهم للحياة.
إن الدولة والسلطة هي أساس مهم في تماسك المجتمعات وكذلك معرفة احتياجاتها ... فإذا قويت الدولة من حيث تطبيقها للقوانين : ازدهر كل شيء وانهمك الناس في عملهم وكان الإنتاج... أما في حالة ضعف الدولة ولم تعط كل ذي حق حقه فان المجتمع يتجه نحو العصبية والثأر وغيرها من الأمور المنغصة والتي ما إن تبدأ حتى يصعب إنهائها إلا بالحكمة والسيطرة ومعالجة الأزمات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق